الفصل الاول _ رواية مقيدة في بحور عشقه

                    






ازفرت تنهيده قويه محمله علي صدرها فهي شعرت الان براحه فهي فضحت هؤلاء من البشر الذي لا يعرفون رحمه في قلوبهم ابدا فهؤلاء من البشر يخطفون ويبعون اعضائهم بدون شفقه في تكونت سلسله في كل بلاد حتي والاخير فضحت هؤلاء من البشر الذي لهم هيبه كبيره في البلاد فضحت اسرار كثيره لا احد يعرفها غيرها.... 



ولكن هناك ثقب في قلبها حديث في قلبها ان هناك شئ سوف يسار لها لا تبالي ابدا بأي شئ فهي الان شعرت براحه قويه تغمرها بكل الاتجاهات.. 


فهي الان تشعر ان هؤلاء من البشر سوف يناولوا جزاتهم وياخذوا عقابهم بدون شك.. 


ابتسمت ابتسامه مرتعشه وهي تتجه الي مكتبها حتي تأخذ قسطا من الراحه في افكارها ترويضها بدون حساب وقلبها ايضا لا تعرف ابدا.. 

ولكن يبدو ان هذه الحلقه الذي قالت لها كل شئ وفضحت هؤلاء من البشر وسلسه الذي تخطف البنات والاطفال بدون رحمه... 



في ام تتعذب بسبب غياب طفلها فهي الان شعرت انها عادتت له حق ابنها وتشعر براحه اكثر من ان تري تلك البشر او الذئاب وهي في السجن ويستحقون عقوبتهم فهي بهذه الحلقه افتحت لابواب لم تكن بحسابها ابدا... 

بعد وقت طويل من افكارها الذي ترويضها من غير رحمه 

خرجت من غرفه مكتبها وهي تتجه الي مشرفه التنفيذ عن برنامجها والذي وجودها اساسا فهي الان اتخذت هذه الخطوه بعد تعب افكارها وتعب قلبها الذي يؤلمها بلا سبب وهي تشعر بشعور غريب لا احد يوصفه الا هي 

ابتسمت رغم عنها ابتسامه مرتعشه تزين ثغرها بعد ما دخلت الي مكتبها وهي تحمل صندوق كبير ولكن ليس كبير جدا 

ابتسمت نهاله في هي تعاملها علي اساس صديقتها ليس الا 

جلست امامه وهي تهتف بنبره مرتعشه ممتلئه بالغموض الذي يروضها من داخلها بدون رحمه : 

" ازيك يا نهاله ، بصي يا نهاله من غير مقدمات عن الموضوع اللي هقوله دلوقتي متسألنيش في ايه وليه وازي ، تمام يا نهاله.... "

قلقت بشده من نبره حديثها التي كانت ممتلئه بالغموض ولا تعرف اي شئ ولكن منذ ان وقعت عيونها علي شحوب وجهها الذي كلاموات والذي فقد الحياه للتو هزت راسها بحيره وهي لا تفهم اي شئ ابدا ولكن تحاول ان تعرف ما بها : 

" تمام يا تمارا... "

كانت جملتها كفيله ان تشعرها براحه قليلا حملت البوكس الذي كانت تحمله منذ ان دخلت الي مكتبها وضعته امامها وهي تهتف بنبره خاليه من الحياه والثقب الذي في قلبها يزادد اكثر في اكثر : 

" البوكس دا ترحيب بالمذيعه اللي هتيجي بعدي دي امانه ومحدش هيسلم الامانه دي غيرك، قوليلها

'يما كانت جدران مليئه بالاسرار والاسرار ولكن هتيجي يوم وهتعرفي الجدران دا في ايه'

قوليلها كدا وهي هتفهم بترحيبي ليها.... "

وقفت بحيره وهي تنظر الي ذلك البوكس الكبير الذي كان مغلف بنوع ما هتفت بغير فهم وحيره ايضا من امرها : 

" انا مش فاهمه حاجه يا تمارا..... ايه اللي يخليكي تبعتي بوكس للمذيعه اللي هتيجي مكانك... وبعدان انا بجد مش فاهمه حاجه ومين قالك اصلا حد هيجي مكانك انا مقدرش استغنا عنك ابدا وانتي عارفه... بالنسبه للحلقه اللي صورتها عندك حق الحاجات اللي قولتها مكنش ينفع انها تتقال برضوا في التلفزيون لكن محدش هيعرف يقربلك انتي تمارا علام يا بنتي يعني مذيعه شاطره ومحدش يقدر يقربلك وبعدان هما معندومش وقت اصلا.... انا كان نفسي احضر الحلقه بتعتك بس انت منعتني ومنعتي ناس كتير غير اتنين بس مسؤلين عن التصوير ومحدش عارف ليه..... "

ابتسمت بحزن وهي تهتف بنبره غامضه لا تعرفه ابدا : 

" انا عملت كدا عشان خاطركم.... ممكن بعد ازنك اعتبريني عيله صغيره كأنك بتراضيها وتسمعي كلامي بالحرف خلي البوكس دا معاكي واوعي تفتحي ابدا لان هيكون احسن ليكي ولحياتك سيبي زي ما هو لما تيجي وكمان لو نسيتي الجمله اللي قولتها عادي كدا كدا مكتوبه جوا البوكس كترحيب ليها طبعا..... "

كانت سوف تتحدث وهي لا تفهم اي شئ ابدا ولكن قاطعتها تمارا وهي تهتف بثقه بالغه بها : 

" محدش يعرف ابدا بالبوكس دا يا نهاله حتي لو كان مين او حتي جوزك او اي حد قريب منك دي امانه محدش يعرف عنها حاجه غير صاحبها ولما تسلميها برضوا متقوليش لحد كأنك معملمتيش حاجه ولا سلمتي لحد.... "

هزت راسها بنعم واسئله تتدور في عقلها بدون رحمه ولا تعرف الجواب ابدا عليها 

هتفت بنبره متعبه والتعب واضح علي ملامحها الشاحبه : 

" انا تعبانه يا نهاله بكره نتكلم وهحاول ارد علي اسئلتك بس مهما كان اوعي تفتحي البوكس يا نهاله... "

نظرت الي ملامحها المتعبه علي وجهها بشفقه وهي تهتف بكل تلقائيه ولكن صادقه : 

" اوعدك يا تمارا محدش يعرف عن الموضوع دا غيري انا وانتي واوعدك كمان اني مش هفتح البوكس خالص وهستناكي بكره او تليفون منك بكره.... "

لا تعرف لما كانت ترتعش عند كلمه غدا لا تعرف ماذا سوف يصار ولكن قلبها كان يصرخ بان هناك عاصفه سوف تصيبها هي لا اكثر 

بعد ان ودعتها بوداع فراق كأنها اخر مره ترائها مما استغربت نهاله ولكن لم تعلق شفقا علي ملامح تمارا الشاحبه وها هي الان تقيد سيارتها الخاصه بها وتتجه الي منزلها كانت شارده نعم شارده 

لما تشعر هذا الشعور بداخلها شعور غريب كأنها تفارق الحياه....!؟ 

تعترف انها هذه الاسرار خطيره وسوف تصيب حياتها بلا شك ولكن تشعر بشعور راحه بعد ان فضحت هؤلاء من البشر او ذئاب الذي لا يعرفون الرحمه ابدا في قلوبهم 

كيف يقتلون طفل هديه من الله كيف!!؟ 

ويبعون اعضائه بلا رحمه كأنها تجاره ليست اعضاء طفل خرج من البيت دون الرجوع من بيته 

في هؤلاء من البشر سوف يستحقون العقاب والدخول الي قفص العداله وينالوا جزاتهم.. 

فهي تعترف ان ليسوا لهم قلوب ليفعلوا هذا الشئ البشع بين الاطفال والبنات انهم حجاره في قلوبهم 

قطع من شرودها الي اهتزاز هاتف الذي يعلن ان صديقتها الحبيبه تتصل ردتت عليها بنبره حزن ينبع من داخلها : 

" الو... "

" ايه يا قمر انت خلصت شغلك!!؟.... "

هتفت بنبره مرح بعد ان سمعت نبرتها التي تتدل علي الحزن الشديد 

اجابته بااقتضاب وقلبه يؤلمه بشده ولا تعرف السبب : 

" ايوا خلصت شغل ورايحه البيت دلوقتي.... "

اجابتها بخبث ومكر 

" ليه مش رايحه القصر حبيب القلب تشوفه بيبعد عنك ليه ولا خايفه من الحقيقه.... "

هتفت بعصبيه وهي تشعر بالضياع وعلي وشك السقوط : 

" حقيقه ايه.... معروفه هو مبيحبنيش لو بيحبني فعلا كان رد عليا مكنش طول الوقت مردش وبيبعد عني ، اعمل فيكي ايه انتي اللي قولتيلي اعترفي بحبك.... "

جلست وهي تقضم التفاحه بتسليه وهي تهتف بنبره مكره مبتسمه : 

" لازم تروحيله يا تمارا.... انا سمعت ان هو تعب و...... "

قاطعتها هي بصراخ وقلبه الذي اهتف بقلق علي حبيبها صاحب البشره الغمريه والابتسامه الذي يتراقص قلبها كالطبول وعيونه السوداء التي كانت تشبه كالظلام 

" ايه ، انتي بتقولي ايه .... انا رايحه دلوقتي يلا سلام.... "

اغلقت الهاتف بوجهها دون سماع ردها وهي تتجه الي قصره وقلبه الذي يؤلمه بقوه بسبب قلقها الزائد 

وبعد مده ليست قصيره 

وصلت الي قصره وجلست في الكنبه المريحه وهي تنتظره بقلق واجتمعت عيونها بغيمه الدموع كالؤلؤه الحزينه 

نظرت اليه وهو ينزل الي الدرج امامه وهو بكامل صحته فهو كان يلبس قميص اسود بكات يبزر جمال زراعه ويبرز عضلاته الممتلئه بقوه وبنطلون قطني مريح لونه اسود ڪ لون القميص الذي يلبسه 

اقترب منها وملامحه يهتفون ببرود فقط ليس غير 

اما هي تفقدتته بقلق وهي تبحث عن شئ مكروه في وجهها ويده الكبيره الذي كانت ممتلئه ڪ عده وشم 

نظر له ببرود وهو لا يعرف ابدا لما تنظر له كهذا : 

" خير في ايه يا تمارا عامله تبصي عليا كدا ليه...!؟ "

هزت راسها بلاا بعد ان اطمئنت عليه وامتلت عينها شوقا واحتفاظ بملامحه كأنها المره الاخيره لمقابلتهم : 

" مفيش حاجه انا كنت بس بطمن عليك سمعت اخبار انك حصلك حاجه في جيت علطول وماشيه اهو... "

امسكت حقيبتها وكانت علي وشك الخروج ولكن توقفت عند حديثه : 

" انتي مرحب علطول فيكي وفي اي وقت انتي صديقتي وزي اختي الصغيره يا تمارا.... "

اغمضتت عينها بألم واضح وقلبه كان يؤلمه بشده بسبب حديثه نظرت له وهي تهتف بنبره غامضه تحمل الكثير والكثير الذي لا يفهمه ابدا : 

" خلي بالك من نفسك هتوحشني اوي.... "

ختمت حديثها وذهبت سريعا من امامه ركبت سيارتها وعيونها يبكون بقوه في الحب الاول ضاع بين يدها الحب الاول الذي لمس قلبها لمسه اذابتها 

دخلت الي سيارتها واسرعت بقوه مبتعده عن هذه المكان اهتز هاتفها ولكن هذه المره برقم مديرها صاحب برنامجها 

ردتت بسرعه عليه وهي ترتعش بقوه : 

" الو.... "

اهتف بعصبيه سرقت انفاسها للتو : 

" هو مش انا قولتلك الف مره تبعدي عن الناس دي، لا وكمان روحتي عملتي حلقه من ورايا وفضحتيهم من غيري متسأليني ولا ترجعيلي، الحلقه اتحذفت وبنحاول نلم من ورا الهانم علي السوشيال ميديا لان في ناس قليله سمعتها وعملت مؤتمر ان الحلقه دي متفبركه ومش انتي اللي بتتكلمي، وانا تعبت منك وشكلك مش عاوزه تحافظي علي شغلك ، عشان كدا من النهارده يا استاذه تمارا انتي معندكيش شغل لينا واوراق الاستقاله بعتهالك واياكي يا تمارا اياكي اعرف انك عملتي حاجه وفضحتي الناس دي، مدام انتي مش عندك حاجه تخافي عليها انا عندي اولادي وحياتي، وانا معنديش الشرف انك تشتغلي معايا بعد كدا..... "

اقفل الخط بوجهها ولا يسمع ردها وقفت السياره امام منزلها التي اوصلت لها بصعوبه وقفت وهي تخرج من السياره وهي تشعر ان الارض تميد بها وصلت الي شقتها بصعوبه بالغه وهي تردد بصوت منخفض بجنون : 

" انا خسرت شغلي.... اتمسحت الحلقه... "

دخلت الي غرفتها 

جلست امام تسريحه غرفتها وهي تنظر الي عكس صورتها التي امامها وهي باهته بشده وشحوب وجهها يزادد بقوه وضربات قلبها تعلي كالطبول في اليوم هي خسرت مهنتها واحلامها معا 

خسرت احلامها وكل شئ تخطط له منذ ان كانت صغيره فهي ماذا فعلت حتي تخسر مهنتها بتلك البساطه ومنتهي السهوله فهي كانت تفضح هؤلاء التي لا يعرفون الرحمه ويسرقون الاطفال والفتيات حتي يتأجروا اعضائهم بدون شفقه.. 

ومنذ ان استعدت واتخذت خطوه حتي تفضح هؤلاء من الناس التي مازلوا يفعلوا حتي هذا اليوم... 

بكت بحسره في مديرها منذ ان ادرك انها فعلت حلقه في برنامجها دون علمه حتي تفضح هؤلاء من الشباب والتي لهم هيبه كبيره في المجتمع طردها بدون شفقه واحذف الحلقه التي فعلت ضجه كبيره علي التواصل الاجتماعي ولكن مديرها حذف الحلقه بسرعه كبيره وقال في مؤتمر صحفي انها حلقه قديمه لاحد الاشخاص وليست هي .. 

تعالت شهقاتها وهي مازالت تنظر الي صوره التي معكوسه التي امامها وهي تفكر بهدوء في خسر ضحيه كبيره من الاطفال والفتيات حتي هذا اليوم... واليوم سوف تفضحهم باي ثمن حتي لو يكلف حياتها.. 

وقفت وامسحت دموعها بسرعه وهي تمسك هاتفها بعد ان اطلقت تنهيده قويه فهي خسرت مهنتها ولكن لا تسمح بان هؤلاء من الناس يرتكبون ضحيه اكبر.. 

وضعت الهاتف امامها وضغطت علي بدء لايف في الكثير والكثير الناس تتابعها في صفحتها الشخصيه الفيسبوك فهي المذيعه الكييره والمشهور تمارا علام 

بعد ان وجدتت كميه كبيره من الناس تشاهدها في الايف الذي يبدء للتو ابتسمت ابتسامه مرتعشه.. 

" بما اني اول مره اعمل لايف انا جمعتكم النهارده عشان اقولكم حاجه مهمه واقولكم حقائق كتير انتو متعرفوش عنها حاجه لحد دلوقتي جربت اني اقول الحقائق دي بس فشلت.... المهم انا لما اقولكم الكلام دا هوريكم اكتر من دليل يثبت كلامي و....... "

قطع حديثها وتنظر الي اغلاق الايف بلا اغلاق صفحتها بااكملها تحاول ان تعرف المشكله ولكن هاتفه اغلق بسرعه كبيره هتفت ملامحه بااستغراب واضح وحيره في الهاتف كان مملتئ بالبطاريه لما اغلق حاولت ان تفتح هاتفه اكثر من مره ولكن بلا فائده...... اكسرت الهاتف من شده عصبيتها الي التسريحه التي كانت امامها مما تكسرت الي اشلاء صغيره 

اخرجت من الغرفه بااكملها وكانت تتجه الي الباب ولكن توقفت وهي تشاهد هذا الخبر الذي صاعقها بقوه وهي تقرأ الخبر جيدا 

" المذيعه الشهيره تمارا علام انتحرت منذ قليلا.. "

توقفت بقوه وهي ترتعش بداخلها من الخوف كيف انتحرت وهي علي قيد الحياه اتجهت الي الغرفه مره ثانيه وتخرج خطها وتتضعها في هاتف اخر وسرعان ما اشتغل كانت ستفتح الفيسبوك ولكن توقفت وهاتفها يهتز برقم غريب فكرت في ثانيه هل ترد اما لا ولكن سرعان ما ردتت علي الهاتف 



" الو... "


" الو.... الو يا تمارا في ناس جات تسأل عليكي وهما هما الناس اللي كنتي بدوري عليهم وعرفتي عنهم بلاوي توديهم في ستين داهيه.... "


اخرجت تلك الحديث فتاه ترتعش بقوه شديده وتلتفت حوليها خوفا احد يسمعها 

قلبها كان يعتصر من الخوف بشده وهي ترتعش هي الاخري وقالت بارتباك نتيجه خوفها 

" و.... وبعدان حصل ايه....!؟ "

اخذت تلتفت مره اخري خوفا ان احد يسامعها في ان احد يعرف انها تساعدها فسوف تموت لا محال لها 



" عرفوا انتي ساكنه فين وهما سألوا عليكي من ساعتان ونص زمانهم في البيت دلوقتي اوعي تروحي البيت ..... "


انحبست انفاسها بصدمه كبيره وخوف وهي تلتفت حولها فهي منذ جاءت الي البيت منذ قليل وهي تشعر ان احدهم في المنزل ولكن كذبت احساسها اغلقت الهاتف وهي تبكي والدموع تحرق وجنتها وهي تلتفت حولها بخوف ولكن كان من حسن حظها انقطعت الكهرباء 

بعد ساعه من انقطاع الكهرباء 

كان الرجل الذي يحرس المنزل كان يصعد الدرج وخلفه ناس الذين يمكثون معه في المنزل في هما قالوا انهم اسمعوا صوت يتجه الي منزل المذيعه تمارا علام اخذ يدق الي الباب ولكن لا يوجد شئ ولا يسمع صوت من الداخل اخذ يكسر الباب هو والحرس الثاني وبالفعل اكسروا وجدها ملقيه كجثه هامده ويدها تغرق بالدماء بفعل الجرح الذي كان في شريان يدها 



حتي صرخت هذه السيده التي كانت خلفهم وتبكي بحسره وصدمه وهي تنظر الي السكين التي كان بجانبها ويدها تغرق في الدماء 




" ياامصييتي.... تمارا انتحرت... "

يتبع..

تعليقات

إرسال تعليق

كن حذراً لتعليقك علي موضوعنا لأن هناك مشرفين قائمين علي التعليقات...

اترك تعليقاً لطيفاً يذكرني بك