جلست على الكنبة المريحة بجانب بيجاد صامته تبتسم ابتسامه مرتعشه على ثغرها حتى تجامل بعض الأفراد الذين ينظرون لها بفرح كبير
وهي عقلها شارد وبعيد عن هذا العالم
اصبحت زوجه بيجاد الذي تخشاه وتهابه بشدة بين ليلة وضحاها اصبحت زوجته هو..!
فهي لا تصدق أنها وقعت على اوراق قبرها..!
نعم قبرها في موتها يكون علي يده بكل تأكيد فهو شخص قاسي لا يهاب من أحد ولا يخضع لأحد كيف يخضع لها ويحبها...!
فهي كانت تتمنى ان تعيش حياه بسيطه بأن زوج يحبها بشدة وتعيش معه حياة سعيدة...
فهي حتى الآن لا تعرف من هو بيجاد...!
فهي تعرف نبذة عنه انه قاسى الطبع ولا يؤمن بشيء اسمه حب في كيف تتعامل معه في المستقبل...!
فهي وافقت علي تلك الزيجة فقط بسبب والداها لا أكثر من ذلك فهي لو كان رآها كانت ترفض وكانت تلغي تلك الزيجة ولكن الرأي ليس رائها هي...
فهي يكفي انها انخدعت من الذي يسمي حبيبها فهو خدعها ولا تعرف انه يعمل في أعمال غير صالحة..
يكفي فهي يجب أن تفهم أولا ويجب يدفع الثمن من الذي يلقب بشريف فهو لحد الان لا يعرف من هي سلا الغماري...
اولا يجب ان تتخلص من الثقبه الكبيره الذي في قلبها هو ببجاد الجمالي يجب أن تعرف ما هي علاقتهم في المستقبل ويجب أن تتعرف عليه حتى تعرفه فهو حد الآن خائفة من طبعه القاسي الذي يقلقه اكثر من مره
أفاقت علي صوته الرجولي
" هتفضلي سرحانة كده كتير...!!؟ "
نظرت له بحيرة ونظرت حولها ولا تجد احد كأنهم غادروا الجميع منذ زمن
ابتعدت قليلا وهي تهتف بتوتر ممتلئة بالحيرة :
" انا انا معرفش ان المعازيم مشيت..."
اقترب منها بخطواته التي كانت تدق قلبها بخوف وهو يهتف بسخريه واضحه في نبرته:
" مهو الهانم لو كانت ركزت معايا في الحفله كانت عرفت ان المعازيم مشيت و ملك وفريده كانوا بيتكلموا معاكي بس لما شافوكي سرحانه مشيوا... "
كانت تبتعد في كل خطوه يقترب منها حتي وبالاخير التصق ظهرها في الحائط فهي قد ادركت الان ان هروبها فشل وأنه امامها وامام عينيه لا محال لها
بينما أكمل بنبرة رجولية وابتسامته تزين ثغره:
" مبروك يا عروسه.... "
ختم حديثه وقبل فروة رأسها في الأعلى مما اغمضت عينيها مستمتعه بمشاعر لأول مرة تختبرها على يده هو وبعد ما قبلها من فروة رأسها قبل خدودها الممتلئة التي تلونوا بشده قبل خدها الايمن والأيسر وظل قرب منها وانفاسه كانت تلفح وجهها اما هي فتحت عينيها ونظرت الي بحور عينه التي كانت لأول مرة غريقه بيهم
نظرت لسواد عينيه كأنها ظلام تحارب أن تجد لها حل ولكن تقع في بحر عينيه التي لا نهاية لها والتي كانت غارقة بهم لا تخفض عينيه ابدا بل ظلت تنظر لها كأنها كأنها مقيده....
مقيدة في بحر عشقه الذي لا ينتهي بعد..
اما هو
كان ينظر له بشدة ينظر إلى عينيه لأول مرة يري عينيه عن قرب لأول مرة يبقى أسير عينيه فهو لاول مرة رآها وقع في بحر عشقها الذي كان أسير بهم...
أفاقوا على صوت اهتزاز هاتفها....
ابتعد قليلا اما هي مسكت الهاتف وقرأت اسم " شريف" الذي يعلن عن اتصاله لها هتفت ملامحها بشراسه وكانت سوف ترد على الهاتف ولكن كان بيجاد اسرع منها حين قبض على يدها واخذ الهاتف منها
" ازيك يا شريف... "
كان شريف يقود بجنون فهو قد سمع الخبر من التواصل الاجتماعي ان سلا الغماري قد تزوجت من بيجاد الجمالي
هتف بجنون واضح وهو مازال يقود بجنون :
" بيجاد لو الخبر ده صح ، اتأكد انك فتحت على نفسك ابواب..... "
قطعة بيجاد الذي يضحك بسخريه جعلته الآخر يجن جنون أكثر :
" بيجاد.... لا اسمي بيجاد بيه بالنسبة لكلب زيك اسمي بيجاد بيه يا **** ، واه الخبر اللي سمعته صح سلا الغماري بقيت مراتي ، واشوف بس ظلك قريب منها لا هقتلك يا شريف وانت عارف انى ممكن اعملها... "
هتف بغل واضح وغيره تنبع بداخله وهو يصرخ بجنون :
" صدقني فتحت لنفسك ابواب مكنتش اتوقع انى افتحها ، وزي ما اتجوزت سلا هطلقها يا بيجاد الجمالي... "
قهقهة بقوة من سذاجتها وتهديدها الذي يضحكه فهو بالاخيره حثالة لا يستطيع ان يفعل شئ سوا التهديد ، باشياء لم يستطيع فعلها همس بفحيح افعي وعينيه يشتعلون من نار الغيرة التي تحرقه من الداخل بدون رحمه :
" وانا مستني وشكلي هتسلي باللعب مع حشره زيك ممكن افعصها بجزمتي ، وريني ما عندك وانا اوريك ما عندي.... "
ختم حديثه واقفل الهاتف وبعد ان اقفل الهاتف ادفع الهاتف في الارض بقوه بعصبيه مما تكسر الي اشلاء صغيره ، مما سلا شهقت بصدمه من حركته تلك التي غير متوقعة نظرت له بشراسة أما هو نظر لها ببرود كأنها لا يتحدث بعصبية منذ قليل :
" اسمعي بقي ، شريف انتهي من حياتك لو لمحت ضله، ضله بس يا سلا اقسم بالله ليكون يوم اسود عليكي وعلى اهلك.... "
نظرت له بشراسة أكثر من ذي قبل وهي تهتف بنبرة غضب وعصبيه مكبوته من داخلها :
" شريف.... م.... "
قاطعه بيجاد الذي قبض على ذراعها بقوة المتها مما تأوهت بقوة ، تجاهل آلامها وهو يهتف بعصبيه وغيره تنبع من داخله :
" اوعي تنطقي اسمه على لسانك لسانك دا ميجبش اسم رجل غيري فاهمه ولا افهمك بطريقتي...."
نظرت له بشراسة هي الأخرى وتجاهلت الامها :
" لا مش فاهمه وهقول اسمه كل يوم وكل ساعة كمان، طب ايه رائيك بقى شريف شريف ش..... "
قطعها هو من قبله قاسيه جامحه كأنها يعاقبها عما تقوله ويعاقبها عن نار غيرته التي تنبع من داخله هو
اما هي حاولت أن تدفعه وشفتيها تتمزق من قبلته تلك أخذت تضربه بيده في صدره علي الاقل يتركها ولكن كان هو المسيطر وامسك يدها بقوه بيد واحدة واليد الثانيه يقرب رقبتها أكثر فأكثر...
وبعد مده
ابتعد عنها بعد مدة وظلت تلهث بسرعة وتلتقط انفاسها
كانت ستبتعد عنه ولكن قاطعه بقبله حنونه اذابت قلبها كأنه يعتذر عن ما فعله منذ قليل شعرت لأول مره مشاعر تسير على اوتار جسدها كانت ستبعده ولكن حوطت عنقه وتقربه أكثر ونست من هو وما هذا الذي ستفعله
ابتعدت عنه وهي تشعر بالخجل الشديد مما ارتكبته لهذا الخطأ فهي لا تعرف لما فعلت هذا الشيء وكيف...
أما ابتعد عنها وقبل فروه راسها واهتف بنبره حنونه :
" انا همشي دلوقتي وبكرة هعدي عليكي عشان اوصلك لشغلك....تصبح وانت من اهلي يا حبيبي "
ختم حديثه وغادر ولكن قبل أن يخرج توقف ونظر لها التي كانت تنظر له و اهتف بنبرة لا تبشر بالخير ابدا ممتلئة بالتهديد :
" ياريت يكون تحذيري وصل لو نطقتي اسم اي راجل غيري دا هيكون عقابك.... "
ختم جملته وغادر على الفور أمام عينيه
أغمضت عينيها بخجل وهي تتذكر تلك القبله اتجهت الي غرفتها بسرعه كأنها تهرب من عقلها ومن قلبها الذي يدق بجنون كالطبول
بعد ان ادخلت الغرفه نظرت الى المراة تذكرت تلك القبله مره ثانيه ابتسمت ابتسامه تزين ثغرها لا اراديه علي وجهها ولكن اختفت وهي تنظر إلى ذلك البوكس الكبير الذي كان ظاهرا اسفل تخدها اقتربت من الفراش، واخرجتها من أسفل الفراش وهي تتذكر تلك الجملة التي تركتها مع "نهله" وتركتها داخل الصندوق..
ملامحها يهتفون بحيره من أمرها فهي لا تعرف لما ترسل له دب صغيره كانت ارسلت لها صندوق على طول الدب لما ارسلت لها بوكس كبير هكذا
تذكرت تلك الجملة مرة أخرى
يما كانت جدران مليئه بالاسرار والأسرار ولكن' هتيجي يوم وهتعرفي الجدران ده في ايه'
نظرت الى الصندوق مرة أخرى وهي تنظر لها بتركيز شديد كأنها تفكر وعقله يعيد تلك الجملة مره ثانيه وثالثه وعاشره
هتفت بنبرة تأكيد وغموض يزداد بداخلها وهي تخرج بما داخل هذا البوكس :
" اكيد الجمله اللي تقصد بها الجدران متعلقة بالبوكس ، ايه اللي يخلي واحده عاقله تبعتلي بوكس وموجود فيه دب صغير ، اكيد تقصد جدران البوكس.... "
اخرجت بداخل البوكس كل شئ وبعد ذلك كسرت جدران البوكس ولكن وقع شئ ثقيل يشبه الكتاب امسكت بالذي وقع والذي يشبه الكتاب وجدت مذكرة تتعلق به هي تتعلق بحياة تمارا علام
كانت ستفتح المذكرة تقرأها ولكن قاطعها دقات على باب غرفتها بعد ان سمحت من الذي يدق يدخل على الفور
دخل شقيقها بحماس ويتجه اليها اما هي صرخت بحماس وعانقته علي الفور باشتياق واضح فهو قد غاب اكثر من سنتين بعيدة عن عينيه حتى يعمل بعيد عن أبيها وحتى يثبت كفاءته ومهارته
" وحشتني اوي وحشتني اوي يا مازن...."
أما هو عانقها بشدة وهو يهتف بنبرة اشتياق هو الاخر:
" وانتي كمان وحشتيني اوووي بجد... "
خرج من أحضانها وهو ينظر الى هذه المذكرة وينظر لها بحيره :
" ايه ده ! ، انتي كنتي بتعملي ايه...؟ "
نظرت له بحماس ونبرة صادقه :
" مكنتش بعمل اي حاجه قولي بس الاول انت جيت امتى... "
جلس على الفراش وامسك هذه المذكرة وهو يهتف بنبرة مازحة :
" انا لسه جاي ، سيبك مني انا ، من متى وانتي بتحبي القراءه ....!؟ "
ختم حديثه وهو يفتح المذكرة بفضول وقرأ اول سطر حتى نظر لها بصدمه :
" دي مذكرة تمارا علام مش كدا...!؟ "
امسكت المذكرة من يده وضعتها أمام عينه على مكتبها الصغير الذي في غرفتها وتتجه إليه وهي تهتف بتوتر :
" فعلا دي مذكرة تمارا وانا كنت رايحه اقرأها... "
نظر لها بحيرة واهتف بغير فهم:
" انا مش فاهم ، و ايه اللي وصل المذكرة دي لحد عندك... "
هتفت بنبرة صادقة وبصوت منخفض وهي تقفل باب غرفتها جيدا :
" هقولك بس توعدني ان مفيش مخلوق يعرف الحكاية دي انت فاهم يا مازن ولا حتي بابا... "
هز راسه وهو مازال ينظر له بتركيز وجديه على الأقل يفهم
جلست بجانبه وسردت له عن كل شئ سردت له عن هذه الجملة التي تركتها تمارا مع مديره التنفيذ " نهله" وسردت له كيف فتحت هذا الصندوق وأخرجت تلك المذكرة
وبعد ما انتهت نظر لها مازن بغير فهم واهتف بحيره :
" انا مش فاهم برضوا ايه اللي يخلي واحده عاقله تخبي مذكرتها بشكل الغموض دا وتبعتها ليكي قبل بيوم بموتها....!؟ "
نظرت له هي الأخرى بغير فهم وهي شاردة كأنه تفكر في هذا التصرف الذي يجعلك تتساءل عدة تساؤلات وهتفت بغموض هي الأخرى :
" مش عارفه ، بس حاسه انها عاوزه توصلي رسالة مش عارفه ليه احساسي بيقول كدا... "
وقفت وهي تتجه الي المذكره مره اخري تمسكها وتنظر لها بغموض اكبر :
" اصلا ايه اللي يخلي واحده عاقله فعلا تبعتلي مذكرتها قبلها بيوم موتها كأنها بتوصلي رساله ليا ومحدش يعرف بها حتى صاحبتها معرفتهاش... "
بينما أكملت بنبرة تأكيد بعد تحليل من افكارها وهي تنظر إلى شقيقه الذي ينظر له بجدية:
" هي كانت عارفه انها هتنتحر عشان كدا بعتت البوكس قبلها بيوم موتها، بس في حاجه هموت و اعرفها هي انتحرت ليه...!؟ "
نظر مرة اخرى الى هذه المذكرة الثقيلة التي متأكده انها تجد الجواب هنا :
" اكيد هلاقي الجواب هناا... هي ليه انتحرت اكيد الاجابه هنا في المذكرة.. "
كانت ستفتحها حتى تقرأ وتعرف هذه الألغاز الذي زاد فضولها اكثر ولكن قاطعها شقيقها وهو يسحب المذكره منها ويضعها في مكتبها الصغير مرة اخري ويقترب منها ويهتف بنبرة مرحة :
" ابقا اقرئيها بعدان انا جعان وهموت من الجوع حقيقي ، وعاوزك تاكلي معايا.... "
بينما اكمل وهو يسحب يدها ويخرج من الغرفه ولكن قبل أن يخرج كانت سلا تنظر الى هذه المذكرة بطريقه غريبه وتنظر الي غلاف مذكراتها بغموض اكبر حتى خرجت من غرفتها وغاب من عينيه
_______________
" انا مش فاهمه هي اتجوزت فجأه كدا ليه... "
قالتها ملك وهي تمسك فنجان قهوتها وتهتف بحيره
نظرت لها فريده بحماس والابتسامه تزين ثغرها وهي تمسك كوب عصير وتتذوقه باستمتاع :
" انا كنت عارفه بيجاد قالى امبارح ان كتب الكتاب النهارده هي سرعه زي ما انتِ ما بتقولي بس فرحانه جدا انها بعدت عن شريف.... "
نظرت له ملك وهي تهتف بجديه وخوف علي صديقتها :
" ياباي انا مكنتش مستريحة لشريف اصلا وفرحانه انها بعدت عنه ، بيني وبينك حاسه بيلعب علي سلا وان مش بيحبها.... "
ابتسمت فريده علي حديثها وهي تهتف بنبره حنان :
" انا عارفه أن سلا بتخاف من بيجاد حبتين بسبب كلام الناس ، بس لما تتعرف عليه صدقيني هتحبه وتفهمه.... "
نظرت له بحب وهي تهتف بحنان هي الأخرى :
" بيجاد اكيد هيحميها ومدام اتجوزها بطريقه دي يبقا بيحبها اسالني انا.... "
ابتسمت باتساع على سماع حديثها وهي تهتف بنبرة حماس :
" اكيد بيحبها اخويا بيكره حاجه اسمها ستات ومش بيأمن ليهم معرفش شافها فين بس انا متأكده ان حبها.... "
وقفت وهي تودع صديقتها وهي تهتف بنبرة سريعه :
" يلا انا ماشيه بقى عشان اتأخرت علي ياسمين... "
هتفت بنبرة غير فهم وهي تنظر لها بحيره :
" اه صح هي مجتش ليه كتب الكتاب...!!؟ "
كانت تمسك هاتفها وحقيبتها وهي تستعد الخروج وتهتف بنبرة تلقائية وصادقه :
" تقريبا متعرفش عشان رنت عليها كذا مرة مردتش تقريبا مشغوله لما اروحلها البيت هقولها يلا باي باي..... "
كانت تودعه بيدها وهي تهتف بنبرة حنان :
" باي باي يا قلبي... "
خرجت وركبت سيارتها واتجهت إلى بيت " ياسمين " بعد مدة أخذت تدق ولكن لا أحد. يرد ظلت تتصل بها ولكن لا ترد كعادتها حتى زفرت تنهيده قويه من أفعال صديقتها ركبت سيارتها مرة أخرى وهي تتجه الى بيتها بسلام....
_______________
في داخل شقه ياسمين
كانت تشرب نبيذ وهي تبكي بقوة واليد الثانيه كانت تمسك هاتفها الذي كان يضيء على صوره ' بيجاد الجمالي'
وهي تهتف بصوت حزين يمزق القلب :
" ليه كدا يا بيجاد ليه انا كنت علطول جنبك وكنت بدير شغلك في وقت غيابك ترد اللي انا عملته انك تتجوزها... ، تتجوز اللي بتسرق منى كل حاجه حتي انت سرقتك مني ليه كده يا بيجاد ليه.... "
بينما أكملت بغل الذي يوجد بداخلها وهي تشرب النبيذ مرة اخرى :
" بس انا مش هسمحلها مش هسمح لحد ياخدك مني ، انت هتفضل ملكي انا يا بيجاد ملك لياسمين وبس وبكره الايام تثبت.... "
بينما أكملت بشر وفحيح لا يليق بأنثى ابد وهي تصرخ بقوه :
" وانتي جهزي نفسك لان سعادتك مش هدوم يا سلا الغماري.... "
_______________
دخلت الي غرفتها بتعب فهي قضت اليوم بكامله مع شقيقها " مازن " نظرت إلى الساعة وجدتها الساعة الخامسة صباحا أغمضت عينيها بتعب واضح وهي تتجه إلى الفراش حتى تنعم بنوم هنيئآ أغمضت عينيها واستسلمت لسطان النوم الذي استسلمت له في ثانيه....
في صباح اليوم
الساعة ٩ صباحا
فتحت بحر عينيه بانزعاج وهي تنظر الي اهتزاز هاتفها الذي استيقظها للتو ، اغلقت الهاتف الذي كان يعلن ان الساعه دقت 9 فهو هذا الوقت تستيقظ حتي تذهب إلى عملها
قامت بكسل واضح وهي تتجه الى المرحاض حتى تنعم بحمام دافئ يريح جسدها
وبعد مدة خرجت وهي تدخل غرفة ثيابها حملت فستان ازرق يكاد يصل إلى ركبتها وهي تضع مساحيق حتى تبرز جمال مفاتن وجهها اكثر وضعت احمر الشفاه علي شفتيها مما كان يعطي جمالا ويبرز قوام شفتيها وتركت خصلات شعرها بحريه...
ولبست حذاء عالي وهي تخرج من غرفتها وتتجه الى الأسفل وجدت والدها وشقيقها يتحدثون عن احوال الشركه ، ولكن والداها نظر لها حتى وقف وغادر المكان بأكمله ، حتى نظر إلى شقيقته بحيره :
" هو انتوا متخانقين...!؟ "
كانت تستعد لخروج ولكن قبل ان تخرج هتفت بنبره بارده ولكن بداخلها تتمزق إلى أشلاء من حزن والداها منها :
" وايه الجديد يعني ما احنا علطول انا وابوك بنتخانق ، متشغلش بالك انا ماشيه عشان اتأخرت باي... "
ختمت جملتها وخرجت علي الفور حتي لم تستمع لرد شقيقها علي حديثها كانت ستركب سيارتها ولكن اوقفه صوت بيجاد الذي كانت نبرته ممتلئة بالسخرية :
" يا ظاهر انك نسيتي اني قلتلك امبارح اني هوصلك....!؟ "
هتفت بتعجب من أمره وهي تنظر له بحيره :
" لا مش ناسيه بس انا عاوزه اروح بعريبتي ايه طفله صغيره ، هتوصلها و هتوديها من المدرسه....! "
قبض على رسغ يدها بألم ويتجه به إلى سيارته بخطوات مسرعة وبعد أن وصل حملها وضعها بجانب القيادة اما هي كانت تعترض بحركتها وتصرخ به على الاقل يتركها و شأنها ولكن كان الأقوى منها بكثير ، اغلق السياره واتجه إلى مقعد القيادة بجانبها ، ونظر له نظرة ارعبتها جعلتها صامته وهي تنظر له بخوف نظر إلى لون شفتيها برغبة اغمض عينه وهو يمسك المحارم ، وهو يهتف قسوه جعلت اوتار جسدها ترتعش لا إرادي من نبرته :
" امسحي الزفت اللي علي شفايفك دي بدل قسم بالله لولع فيكي وفي الزفت اللي حطاه ولتاني مره يا سلا لو شوفتك حاطه تاني زفت علي وشك او علي شفايفك لهتتعاقبي عقاب قاسي هتخليكى تكرهني بجد..... "
ختم جملته اما هي اخذت المحارم ومسحت شفتيها بخوف وهي تلعن بيجاد المتحكم فهي لأول مره احد يتحكم به هكذا
كان يقود سيارته بعد ان اطمئن انها سمعت حديثه ونفذته على الفور نظر الى مرآه سيارته ظل ينظر لها وقت عن وقت وهو ينظر لها برضا علي وجهها ونظر الي الفستان بعدم رضا الذي كان يبرز قوامها الممشوق كانت نار غيرته تزداد أكثر في أكثر بداخله وتحرقه بدون رحمه
حتى وقف أمام محل كبير لمصممه التركيه كيانا فهي تصمم الكثير والكثير من الفساتين فهي مشهورة فهي افضل مصممه في بلدها واكبر مصممه هنا نظرت بحيرة لهذا المكان ونظرت لـ بيجاد مرة اخرى :
" انت جايبنا عند كيانا ليه...!؟ "
نظر لها و الي ذلك الفستان الذي تلبسه حتى هتف بنبرة لا تحمل النقاش :
" عشان الفستان مش عجبني صممت ليكي اكتر من طقم واكتر من فستان وحجزت المحل عشان تختاري هتلبسي ايه النهارده والباقي هبعت صلاح يوصلهم البيت.... "
نظرت له بشراسة وهتفت بعصبيه تحرقها من ذلك المتحكم الذي يتحكم بحياته حتى ثيابه :
" انت كمان هتتحكم في لبسي ، لبسي وعجبني ، ملكش دعوه بعد ازنك بطريقه لبسي دي ، طريقتي وده لبسي ودي حياتي وانا حره.... "
اقترب منها وهو يصك علي اسنانه بغضب واضح و اهتف بنبره عصبيه هو الآخر حتى نبرة صوته ارتفعت قليلا جعلت أطراف جسدها ساكنة بسبب نبرته :
" وانا قولتلك هتنزلي و تلبسي حاجه محترمه بدل القرف اللي انتي لبساه دا ، و هقولهالك تاني يا بنت الناس انتي مبقتش حره انا بقيت جوزك يعني حياتك هي حياتي وحياتي هي حياتك ، افهمي عشان كل ما بدأتي تفهمي كل ما هتريحني اكتر واكتر يا سلا... "
بينما اكمل بتهديد وفحيح جعلها غير قادرة على التنفس :
" وانتي مضطره انك تعملي كدا والا هكلم مدير شغلك خليه يطردك وانتي عارفه اني ممكن اعملها وانتي عارفه مين بيجاد الجمالي ها قولتي ايه يا حلوة.... "
ختم حديثه أما هي نظرت له بشراسة واضحة
فهي تعرف أن يستطيع فعلها ، يستطيع أن يخرب أحلامها الذي كانت تحلمها منذ أن كانت صغيرة فهي سوف تعرفه من هي' سلا الغماري' فهي توعده ان ترد له عن ما يفعله به الان
خرجت من السياره وتغلق مرآب السيارة بغضب دلاله على غضبها وعصبيتها المكبوته دخلت الى المحل حتى تنفذ حديثه في ليس لها خيار آخر
وبعد نصف ساعة
خرجت وهي ترتدي بلوزة سوداء وفوقها جاكيت ابيض وبنطلون ابيض واسع وتطلق شعرها بحرية ركبت السياره وهي لا تنظر له حتى هتفت بنبرة نفاذ صبر :
" ممكن بقى نطلع عشان بجد اتأخرت... "
نظر لها بعشق واضح وهو ينظر لها برضا واضح يريد أن يعانقها حتى لا تخرج من احضانه مرة ثانية وبعد دقيقه قاد ويتجه نحو عملها ، وهو يستمتع بقربها أكثر..
اما هي أغمضت عينيه تفكر كيف تتصرف مع هذا المتملك فهي سوف ترد له افعال عن ما يفعله تقسم بهذا الشئ.
فتحت عينيها وهي تنظر ناحيه النافذه تستمع بالجو الذي يتراقص خصلات من جذور شعرها بسبب سرعة سيارة بيجاد
تذكرت تمارا علام ، والسبب الاكبر ما سر انتحارها بهذه الطريقه
تريد ان تذهب الى عملها حتى تتخلص له بسرعة كبيرة وتتجه إلى البيت حتى تعرف ما سر انتحارها وهي متأكده انها تجد سبب انتحارها في هذه المذكرة، كأنها تريد أن تقال لها شئ ولكن لا تعرف ما هو، ولكن ستعرفه عاجلا اما اجلا واليوم...!
وقفت السياره وقبل أن تخرج سمعت نبرة بيجاد الذي جعلها كالصنم
" يومان بكتير وهتبقى في بيتي انا وابوكي قررنا ان فرحنا هيكون بعد يومين ، متشيليش هم الفستان لان كدا كدا المصمم بيعمل فيه متنسيش انك هتكونى زوجه بيجاد الجمالي.... "
نظرت له بصدمة ولم تتحدث خرجت من السيارة دون التفوه بأي كلمة واتجهت إلى عملها تحاول أن تستوعب كلماته الذي جعلت عقلها يتوقف عن التفكير .
_______________
" كل تمام اعتبري حصل... "
خرج هذه الجملة من مجهول يبدو عليه التخفي
" كدا اول ضربه حصلت اما نشوف الست سلا هتتجوز بيجاد الجمالي ازاي.... "
خرجت هذه الجملة من ياسمين وهي تضحك بقوه بعد نجاح خطته وهي تستعد لأنتقام من' سلا الغماري'
_______________
بعد أن انتهت من عملها كانت ستخرج بسرعه ولكن قاطعتها "نهله" التي كانت تهتف بتوتر :
" سلا عاوزه اتكلم معاكي... "
نظرت له بحيرة من توترها وهي تهتف بنبره جديه :
" ايوا في ايه يا نهله خير قلقتيني... "
نظرت له نهله بتوتر وهتفت بخوف رغما عنه :
" هو انتي عرفتي حد أن المذكرة عندك... "
نظرت له بغير فهم وهي تهتف بنبره حيره من أمرها ومن أمر قلقها الغير معتاد :
" مفيش حد عرف اطمني حتي اصحابي ميعرفوش عن المذكرة دي ، ليه في حاجه... "
نظرت له بقلق والقلق يزداد اكثر بداخلها وهي تهتف بنبرة توتر :
" انا بنتي وجوزي معرفش عنهم حاجه من الصبح مختفين ومعرفش فين.... "
وضعت يدها على كتفها حتى تطمئنه قليلا وهتفت بنبرة حنان ممتلئة براحه ان لا تقلق :
" متخافيش هيرجعوا النهارده واحنا الاتنين بس اللي عارفين علي المذكرة اطمني.... "
بينما أكملت وهي على وشك الخروج :
" انا همشي دلوقتي عشان ورايا شوية حاجات مينفعوش يتأجلوا هبقى اتصل بيكي اطمن عليهم يلا باي باي.... "
وقبل أن تخرج توقفت عند نبرتها التي كانت ممتلئة بالارتعاش الشديد :
" انا مشوفتوش ايه اللي موجود بالبوكس ، بس اللي متأكده منه ان تمارا منتحرتش و هتفهمي بالرساله اللي بعتتهالك تمارا وانا متأكده انها بعتتلك رساله...."
نظرت لها بحيرة واقتربت منها بحذر وهي تهتف بنبره غامضه :
" لو منتحرتش تبقى..... "
توقفت عند جملته وهي تفكر بعد أن حللت حديثها وهي لا تصدق انها في دوامة والاجابه في المذكرة غادرت على الفور تركب سيارته التي أرسل إليها شقيقها بعد أن اتصلت به وهي تسرع في الطريق حتى تجد حل لتلك اللغز الذي مازال يكبر في رأسها
دخلت الى البيت بعد مدة وجدت بيجاد يجلس مع والداها هو وشقيقها تجاهلتهم وهي تتجه الى غرفته حتى تقرأ مذكرة' تمارا' وحتى تجد حل لعدة تساؤلات الموجودة في رأسها
دخلت غرفتها واتجهت نحو مكتبها وجدت المذكرة ولكنه وجدتها خفيفة ليست ثقيلة مثل الامس نظرت بحيره وهي متأكده انها ليست هي مثل الامس ولكن هي نفس غلاف المذكرة وحتى نفس الخط ولكن ليست كعدد الأوراق جلست حتى تقرأ تلك المذكرة وعقلها يقول انها ليست هي ، ولكن تجاهلته كالعاده وهي تقرأ المذكرة
وبعد مده ليست كبيرة
بعد أن انتهت من قراءة المذكرة وهي على حافة الهاوية من الصدمة التي وقعت عليها كالصاعقة في تمارا قامت بقتل نفسه بسبب بيجاد وأنه لا يحبها ابدا
لا تعرف ابدا ان تمارا تحب الملقب بزوجها وان تعشقه عشق ابدي
في بيجاد الملقب بزوجها قاتل أفاقت على صوت بيجاد الذي دخل للتو وهو ينظر لها بقلق واضح من ملامحها التي غير مريحه ابدا
اقترب منها بتوتر وهو يهتف بنبرة مليئه بالخوف:
" في ايه مالك ....!؟ "
ابتعدت عنه و عقله يردد باسم انه قاتل ولا يستحق ان يكون زوجها همست بشرسه ودموع عينها تحرق وجنتها :
" انت السبب ان تمارا قتلت نفسها أنت قاتل.... "
كاد أن يتحدث وهو لا يفهم اي شئ بما تقوله ولكن دخل مازن بهذه اللحظه وهو يهتف لسلا بنبرة منصدمه التي كانت مصدومه :
" الحقي يا سلا في مديره عندكم ماتت اسمها نهله ابراهيم تقريبا مديره التنفيذ ماتت في حادثه بسبب صدمتها ان جوزها وبنتها ماتوا..... "
وقعت هذه الجملة كالصاعقة عليها كأنه دلو من الماء البارد سقط على جسدها وهي الآن تأكدت انها في دوامه ولا تخرج منها ابدا....
يتبع...
متنسوش تقولوا رائيكم ♥️
تعليقات
إرسال تعليق
كن حذراً لتعليقك علي موضوعنا لأن هناك مشرفين قائمين علي التعليقات...
اترك تعليقاً لطيفاً يذكرني بك